إلـــــيـــــــــــــــك

أردت من خلال هذه الرسالة أن أكلمك .... فتعرف كم أنا أهوى الكلام إليك !! سأكلمك مرة أخرى وقد تكون كلماتي الأخيرة ...! لا أعرف ولا أنت تعرف أن كنت سأرجع أو لا !!
----قد يكون ما أريد أخبارك به في هذه الرسالة مكرراً وقد حفظته عن ظهر قلب لتكراري قوله مراراً ...!
فأنا أمرأة تعشق البوح بمشاعرها .. تحب أن تفضي مافي قلبها ... تحب أن تصرح مايكمنه قلبها من مشاعر لحبيبها !!
وتحب أن تغرق حبيبها بمشاعرها تجاهه.
أريدك أن تعرف أن قلبي لم يتسع لقلب آخر كما أتسع لقلبك !
و تأكد بأنه لم يعصف قلبي حباً مثل حبك!
أعترف لك الآن بأنني لم أكن المرآة المثالية في الحب !!
وكانت لي عيوبي وإخطائي الخاصة والتي أنت تدرك بعضها وتجهل بعضها !
---
تدرك جيداً حبي الكبير لك ... لكن قد لا تدرك كيف أنك محور دنياي وعالمي الآخر
وأن كل الأشياء من حولي لا بد أن أربطها فيك بطريقة ما أو بأخرى !
أدخلك بكل تفاصيل حياتي لتكون جزء لا يتجزأ مني !
أن كان الأمر يهمك أو لا ! أن كان له علاقة فيك أو لا ! أن كان الأمر هاماً أومجرد "سخافة" من سخافات قلبي الطفولي! لا يهم طالما تكون متواجداً في كل تفاصيل حياتي وفي كل اللحظات التي تتسابق في زمني !
قد أكون مجرد نسخة كربون من قلب آخر وآخر ... يستطيع أغراقك بالحب والاهتمام بقدر ما أفعل وأكثر، لكنني ومع الشعور بـ "تخلخل الثقة بنفسي" بين الحين والآخر أجزم بأن ليس هناك قلب يحبك بطريقتي أنا !
ليس هناك قلب يرضي غرورك كما أفعل ...
ليس هناك حب يجتاحك ويعصف بك ويزلزلك ويرميك لمرسى الأمان كما أفعل !
ليس هناك من يصنع من قلبك أكليل ورداً رغم أشواكك الكثيرة التي تجرح من يلمسه !
وليس هناك من ينثرك كالزهور اليانعه في حياته ليشرق عالمه ويزهو، ويلملمك إلى صدره بدفء في الليالي الباردة !
أريدك أن تعرف شيئاً آخر ... بأنني تعبت من محاولة أن أكون "جيدة كفاية لك" ...
وأتخذت قراري بأنني سأكون "أنا" فقط بدون رتوش جماليه لّتجملني في عينيك ...
بدون أصطناع الذكاء والإبتسام والبرود !!
وعليه سوف تجدني غاضبة عندما أستنكر أفعالك ...
وستراني أسأل كثيراً وألح كثيراً حتى يطمئن قلبي ...
وستراني وجه واحد بعدة مزاجات !
لن تراني مجاملة كاتمة غيظي وعاقدة اللسان عن عتابي عند شروعك بعمل ما يزعجني !
ستسمع عتابي كما تسمع دقات قلبي !
ستسمع آهاتي وأنيني وما يقلق مضجعي !
سأحاورك وأناقشك و "أحجر إليك" بدلاً من أن أسمع إليك للآخر لأنهي خطابك بتصفيق حاراً مني ببلاهة لإرضاء كبريائك!
فـ "تحمل ما يجيك" أن كنت مثلي غارق في الحـب!
13 Comments:
امبي تدرين شنو كلماتج روعه
اليوم قاعده اناقش هالموضوع انه لي الزوجه او الحبيبه قالت رايها او تضايقت او بين غضبها او همها او حزنها هالشي مو معناته انه حبها قل او راح
او انتهى
مجرد انها انسانه تحس و لها مشاعر و افكار و اراء
يسلموو سويتي على البوست الروعه و المشاعر الخلابه
salamz sis...
رسالة مختلفة حملت الكثير من الوضوح والصدق
:
القرار بأن تكون هي بلا رتوش قرار صائب
لأن الحب يعمر ويستمر ويكبر عندما يكون الإنسان على طبيعته
اما تصنع الرضا ومحاولة أرضاء الطرف الأخر بكل الوسائل
هي أشياء لا تدوم طويلاً
:
أحببت هذا المقطع كثيراً
قد أكون مجرد نسخة كربون من قلب آخر وآخر ... يستطيع أغراقك بالحب والاهتمام بقدر ما أفعل وأكثر، لكنني ومع الشعور بـ "تخلخل الثقة بنفسي" بين الحين والآخر أجزم بأن ليس هناك قلب يحبك بطريقتي أنا !
الله
كلمات حقيقية
دائماً عندما نحب لأقصى طاقة لدينا
نشعر بهذه الأحاسيس
مبدعة
ومتألقة
ومختلفة
انتي هكذا دوماً
تحياتي لك عزيزتي
صبااح الورد
:)
واااو
فـ "تحمل ما يجيك" أن كنت مثلي غارق في الحـب!
كل البوست بكوم وهذى بروحها بكوم
ابدعتى
:*
مساء الحب
رسالة لا مكان لها سوى قلب الحبيب
جميلة جدا :)
كنت اتصفح بوست الاخ حسين واذا بيداي
تقودني اليك
ولم استطيع الخروج
قبل ان ارتوي
من عذب كلماتك
شكراً بيرل
عيدكم مبارك و تقبل الله طاعتكم
عيـــدك مبارك
و كل عام و أنتي بخير
:**
عيدج مبارك وكل عام وانت بالف خير
:)
كل عام وانتي بخير
وعيدج مبارك
:)
عيدج مبارك يا الدانة
وعساج دووم من عواده
:*
pearl عيدج مبارك
فقدت ياوخيتي عسا المانع خير يارب
salamz sweetee...
مساء الورد
"تحمل ما يجيك" أن كنت مثلي غارق في
الحـب
رووعة والله
تسلمين على هالمشاعر المجنونة
وبس
بابل
وينج
عسى ماشر ؟
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home