هذا ويه الضيف
ضيفنا اللي مايدري وين الله راميه
من اصحاب الحناجر التي يحسدها عليه اشهر مطربي الاوبرا , الصراخ عنده فريضة
والهجوم على خلق الله عادة
الناس والحكومة ومعارضيه يتحاشونه بسبب ادبه الجم في الرد عليهم
صاحبنا المذكور قبل اشهر ازبد وارعد وهدد وتوعد الداعين للفجور الذين ينادون بحقوق المرأة السياسية
ووصل به التهديد والوعيد الى القول بأن القانون لن يمر الا على جثته ,عني دم للركب
صفقوا له الاعوان والركبان - ولكن !
القانون مشى وماشفنا الجثة
بل شاهدنا الابتسامة وشاهدنا صاحبنا نائب الامة لايفرق بين رجل وامرأة
بل فوق هذا يستجدي اصوات النساء
لعله ينجح في الانتخابات
فصوت المرأة مؤثر وان كان صوت فاجر
لان الغاية تبرر الوسيلة
والغاية كرسي المجلس الوثير
اشحقه يضيعه علشان شوية مبادئ لا تودي ولا تجيب
0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home